الأحد، 23 نوفمبر 2014

السينما كل الفنون

كل الفنون تطمح أن تكون مثل المسيقى ! هذا ما قاله الفيلسوف شوبنهاور بإعتبار فنان المسيقى هو الوحيد الذي يخاطب جمهوره

بطريقة مباشرة ،، ولكن بعد ظهور السينما تغير كل هذا ،، فالفيلم بوحدته الفنية إختزل كل الفون كوعاء كبير ،، فعندما تشاهد فيلما 

فإنك تشاهد صورا متحركة ذات دلالات ورموز تتخللها مسيقى تصورية تجري في الفيلم كما يجري الماء في الزهور ،، بطريقة 

لطيفة ومتجانسة غاية في الروعة ! .

نهايك أن المخرج فنان حقيقي فهو يمتاز بكل الوسائل الصوتية والصورية لمخاطبة جمهوره ، والفيلم هو الأكثر تأثيرا لأنه يمس كل 

منافذ الإستجابة لدى الإنسان ، تدخل مادة الفيلم من أوسع بوابتين لمشاعرنا ، يدخل الفيلم من بوابة العين وبوابة الأذن ليلامس                                                                                                                                                                     مشاعرنا من غير حاجز ونحس بمدى تأثرنا ودموعنا تنزل بسهولة وإنسياب مع مشاهدتنا ، البعض يضم يديه لبعضهما

ويسرح بخياله الذي إتقدت 

شرارته وتوهج كالمصباح ، ليشارك المخرج في إنتاج المعنى وفهمه ،، وهنا سنعرض قراءات سينمائية لبعض الأفلام المؤثرة 

ونناقش تأثيرها وكيفية توجيه مشاعرنا وتعليمها السباحة في مياه السينما ذات الأمواج المتلاطمة ،، قراءة ممتعة وأسعد بالإقتراحات 

والمناقشات لنتذوق جميعنا الإحساس ونشعر بالإثارة ! ، محبتي لكم - أحمد التجاني ، السودان - .